أبي المعالي القونوي

56

رسالة النصوص

الإطلاق ( 1 ) المجهول النعت العديم الاسم ، وانّه وصف سلبي للذات ، فانّه مفروض الامتياز عن كلّ تعيّن ، وانّما الامر الثبوتي الواقع هو التعيّن الأول ، وانّه بالذات مشتمل على الأسماء الذاتية ، التي هي مفاتيح الغيب . ومسمى الذات لا يغاير أسمائها بوجه ما ، واما الأسماء ، فيتغاير ويضاد بعضها بعضا ، ويتّحد أيضا بعضها مع البعض من حيث الذات الشّاملة لجميعها ، والاحديّة وصف التعيّن لا وصف المطلق المعيّن ، إذ لا اسم للمطلق ولا وصف ، ومن حيثيّة هذه الأسماء ، باعتبار عدم مغايرة الذات لها ، نقول ، ان الحق مؤثّر

--> ( 1 ) مفعول لقوله ، يلي . ( ش ) .